
بقلم : ذ.محمد الربوز
كلما اقترب فصل الصيف واشتدت حرارته...إلا و"سخن للمخزن راسو" على جماعة العدل والإحسان وكل ما له علاقة بها...وقد بدت "سخونة" هذا الصيف متميزة في نوعها...حيث بدأت في نهاية يونيو باختطاف امرأة "هند زروق" وتلفيق تهمة خطيرة جدا لها...ولله الحمد الذي أخزى المخزن في هذه القضية وجعله يجر أذيال الهزيمة بمحاولته طيها في أسرع وقت...واليوم يمنع المخزن "بوجه ملتحي دائما" أطفالا صغارا من التخييم لا ذنب لهم إلا لأن آباءهم أعضاء في العدل والإحسان...وقد نسمع قريبا منع حاصلين على الباكالوريا من بعض المباريات لأن أحدهم اسمه "عادل" أو "محسن" أو إحداهن اسمها "حسناء" أو "حسنية" أو "عديلة" وهذه الأسماء فيها رائحة الجماعة المغضوب عليها مخزنيا...
وبين الحدث الأول والثاني حملات بوسائط وبدون وسائط، منها العام ومنها الخاص لا يمكن حصرها لكثرتها...يكفي أن نشير إلى الحملة المسعورة حول المخيمات الناجحة التي غاظت المخزن في حينها...وكشفت عن غيظ آخرين بعد أزيد من اثنتي عشرة سنة من توقيفها...ويكفي أن نشير إلى منع استقبال وفد غزة، ووفد المسيرة العالمية للقدس...وأضف إليها اعتقالات أعضاء الجماعة هنا وهناك، بدون مبرر إلا استغلال حراك شعبي في منطقة ما أو احتجاج مجتمعي أو...
النوعية التي أشرت إليها تكمن في أن العهد السابق سواء عهد الحسن الثاني أو حتى الحكومات التي تعاقبت في العهد "الجديد" كانت حملاتها ضد الجماعة تقتصر على رجال الجماعة أو أنشطتها عموما دون أن تمس "نساء" ولا "أطفالا"...
لكن ما نشهده اليوم في الحملات الجديدة يثير الاستغراب ويطرح مجموعة من الأسئلة... هل يئس المخزن مما كان يطمع فيه في رجال العدل والإحسان، فحول وجهته إلى نسائها وأطفالها؟؟؟ أم هل وجود الملتحين في الحكومة هو الذي دفع بالمخزن إلى تغيير استراتيجيته في محاربة العدل والإحسان؟؟؟ أم أن الحكومات السابقة كانت تفتقد الجرأة وتفتقد الخبرة القانونية وتفتقد منطق آليات اشتغال الحركة الإسلامية.؟؟؟ الشيء الذي توفر لدى الحكومة الملتحية حتى أضحى خبراؤها يفبركون التبريرات القانونية لكل فعل مخزني تسلطي استبدادي...سواء تعلق الأمر بالجماعة أو بغيرها من أشكال قمع الاحتجاجات الشعبية، والقرارات النازلة كالسيف على رقاب المستضعفين...
ما أتوقعه فيما هو آت من شهري الصيف أن تزيد "سخونة راس المخزن" لأن علية القوم الذين يحكمون المغرب حقيقة يغلب على أفعالهم الغباء والبلادة...ولا يستفيدون من التاريخ ولا من أخطائهم....كما أتوقع أن كل ضربة مخزنية على الجماعة وكل حملة سيقدم عليها المخزن...ستزيد العدل والإحسان قوة وصلابة،وشعبية وإرادة...
هذا ما عهدناه من ربنا الذي عليه نتوكل في أنشطتنا،وبه نستجير من حكامنا، وهو الذي نجعله في نحور أعدائنا...والحمد لله رب العالمين
تاريخ الاضافة : 09/07/2012 12:11
الكاتب : Rajesh
الكاتب : sgzvvhb